قال الحاج حسين أبو صدام نقيب الفلاحين في تصريحات خاصة ل “بلدنا اليوم” أسواق الثروة الحيوانية تشهد في الوقت الراهن نشاطًا ملحوظًا، مدفوعًا بارتفاع وتيرة الشراء على اللحوم الحية والحمراء، بالتزامن مع انتهاء فترة صوم الإخوة المسيحيين، وهو ما انعكس على الأسعار بزيادة طفيفة لا تخرج عن الإطار الطبيعي لحركة السوق.
وأوضح أن هذه الزيادة جاءت نتيجة مباشرة لتعافي الطلب، حيث أقبل المواطنون على شراء اللحوم بصورة أكبر خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى تحريك الأسعار بشكل محدود، دون تسجيل قفزات حادة، مؤكدًا أن السوق لا يزال في حالة توازن نسبي بين الكميات المعروضة وحجم الاستهلاك.
وأضاف أن الفترة المقبلة، وحتى حلول عيد الأضحى المبارك، من المتوقع أن تشهد استمرار هذا المستوى السعري، مع احتمالات حدوث تحركات طفيفة صعودًا وهبوطًا وفقًا لمعدلات الطلب اليومية، مشيرًا إلى أن الاستعدادات لموسم الأضاحي تسهم بطبيعتها في زيادة الإقبال، خاصة على الماشية الحية.
وأشار نقيب الفلاحين إلى أن المعروض من اللحوم والماشية متوافر بشكل جيد في مختلف المحافظات، سواء من الإنتاج المحلي أو من خلال ما يتم طرحه في الأسواق، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين دون أي أزمات في الإمدادات.
ولفت إلى أن هناك متابعة مستمرة من الجهات المعنية لضبط الأسواق ومنع أي ممارسات احتكارية، إلى جانب التوسع في المنافذ التي تطرح اللحوم بأسعار مناسبة، وهو ما يساهم في الحفاظ على استقرار السوق وتخفيف الأعباء عن كاهل المستهلكين.
وأكد أن المؤشرات العامة تبعث على الاطمئنان، في ظل توافر الكميات واستقرار منظومة الإنتاج، موضحًا أن السوق قادر على استيعاب الزيادة الموسمية في الطلب خلال الفترة المقبلة، دون حدوث اختلالات كبيرة في الأسعار، مع استمرار ضخ المعروض بشكل منتظم.







