يستعد صانع المحتوى والممثل الشاب محمد سعد الصعيدي لخوض غمار المنافسة الرمضانية لعام 2026 بوجه جديد ومحتوى مغاير، حيث ينتقل من فضاء “السوشيال ميديا” إلى رحاب العمل البرامجي المتلفز عبر برنامجه الجديد “حكاوي”. تأتي هذه الخطوة كتتويج لمسيرة حافلة بالدراسة المتخصصة والجهد الميداني، لينسج من قصص الناس وتفاصيل حياتهم لوحة إنسانية تليق بالشهر الفضيل.
رحلة وعي.. من “التريند” إلى التأثير الحقيقي
لم تكن انطلاقة الصعيدي وليدة الصدفة، بل هي نتاج 8 سنوات من صناعة المحتوى الهادف والدراسة الأكاديمية لفنون التمثيل. استطاع خلالها بناء قاعدة جماهيرية صلبة تجاوزت 600 ألف متابع، مع سجل حافل بأكثر من 13 مليون مشاهدة. هذا الرصيد الرقمي لم يكن مجرد أرقام، بل تُرجم إلى اعتراف رسمي بموهبته من خلال:
-
حصوله على درع منصة تيك توك للتميز.
-
تكريمه في مهرجان الأحلام التمثيلي 2024 كأحد الوجوه الواعدة.
-
ظهوره المميز على قناة الصحة والجمال عام 2023، والذي كان بمثابة حجر الأساس في مشواره الإعلامي.
برنامج “حكاوي”.. مرآة المجتمع في رمضان
ينتمي برنامج “حكاوي” إلى نوعية البرامج الاجتماعية الإنسانية التي تفتقدها الشاشة أحياناً وسط صخب الدراما. يعتمد البرنامج على:
-
سرد واقعي: استعراض قصص من صميم المجتمع المصري والعربي.
-
قيم إنسانية: تسليط الضوء على نماذج الكفاح، جبر الخواطر، والعلاقات الإنسانية الراقية.
-
قالب فني: تقديم المحتوى بأسلوب تمثيلي وتشويقي يدمج بين موهبة الصعيدي في الأداء وقدرته على المحاورة.
رؤية فنية جديدة ومرحلة فارقة
أعرب محمد سعد الصعيدي عن حماسه لهذه التجربة، مؤكداً أن “حكاوي” ليس مجرد برنامج، بل هو رسالة يسعى من خلالها لترك أثر طيب في نفوس المشاهدين. وأشار إلى أن الانتقال من صناعة الفيديوهات القصيرة إلى برنامج رمضاني متكامل يعد تحدياً كبيراً يختبر فيه قدرته على التواصل المباشر مع جمهور التلفزيون بصدق وعفوية، آملاً أن يكون البرنامج هو “البصمة” الأبرز في مسيرته لعام 2026.







