استقبل ، محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، السيد ستيفان جيمبرت، المدير الإقليمي للبنك الدولي لمصر واليمن وجيبوتي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان. جاء اللقاء في إطار متابعة تعزيز برامج التعاون والشراكة الداعمة لخطط تطوير التعليم في مصر.
جهود الوزارة في مواجهة التحديات ورفع الجودة
استعرض الوزير محمد عبد اللطيف
أبرز الإنجازات والتحديات التي تم التغلب عليها، والخطط المستقبلية للارتقاء بالعملية التعليمية:
1. خفض الكثافات والبنية التحتية:
-
الكثافات الطلابية: تم خفض الكثافات الطلابية إلى أقل من 50 طالباً في الفصل، مع خطة للوصول إلى متوسط 31 طالباً في الفصل الواحد بحلول عام 2027.
-
بناء المدارس: مواصلة بناء مدارس جديدة وسد العجز في معلمي المواد الأساسية.
-
نظام الفترتين: العمل على إنهاء العمل بنظام الفترتين نهائياً خلال عامين، إلى جانب خطة شاملة لرفع كفاءة المدارس.
2. تطوير المناهج والتحول الرقمي:
-
تطوير المناهج: تطوير 94 منهجاً دراسياً وفق معايير أكاديمية معتمدة دولياً.
-
التعاون مع اليابان: تطوير منهج الرياضيات للصف الأول الابتدائي.
-
البرمجة والذكاء الاصطناعي: إدراج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي عبر منصة “كيريو” اليابانية، حيث سجل عليها ما يقرب من 832 ألف طالب (إجمالي طلاب الصف الأول الثانوي)، وأتم نحو 236 ألف طالب المحتوى كاملاً.
3. البرنامج القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة:
-
الأولوية: يمثل البرنامج أولوية وطنية لرفع جودة التعلم في المرحلة الابتدائية.
-
المرحلة الثانية: تستهدف نحو نصف مليون طالب وطالبة من الصف الثالث إلى الصف السادس الابتدائي في عشر محافظات، استكمالاً للنجاح الذي تحقق في المرحلة الأولى.
4. جودة التعليم والنظام الجديد:
-
وحدة دعم الجودة: استحداث وحدة لدعم وقياس الجودة تضم ألفي خبير تربوي لمتابعة الأداء وتقييمه داخل المدارس.
-
نظام البكالوريا المصرية: استعراض نظام شهادة البكالوريا المصرية الذي يقدم فرصاً امتحانية متعددة ومسارات متنوعة، وينهي نظام “امتحان الفرصة الواحدة” في الثانوية العامة.
5. التعليم الفني والتكنولوجي:
-
التوسع والشراكات: تطوير منظومة التعليم الفني عبر التوسع في أعداد مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وربط الدراسة بالتدريب العملي والشراكات مع القطاع الخاص.
-
شراكة إيطالية: توقيع بروتوكول تعاون مع الجانب الإيطالي لإنشاء 89 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية في تخصصات مختلفة، لمنح الخريجين شهادات دولية معتمدة تزيد فرص عملهم محلياً ودولياً.
دعم البنك الدولي
من جانبه، أعرب السيد ستيفان جيمبرت عن تقديره للجهود المبذولة لتطوير المنظومة التعليمية، مؤكداً أن التقدم الملموس الذي تم استعراضه يُعد تطوراً مهماً، وأكد استعداد البنك الدولي لمواصلة دعم خطط تطوير التعليم في مصر.







