السبت, يونيو 6, 2026
المصراوية
  • الرئيسية
  • مصر الآن
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • إقليميات
  • العالم
  • توك شو
  • فن
  • بانوراما
  • منوعات
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مصر الآن
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • إقليميات
  • العالم
  • توك شو
  • فن
  • بانوراما
  • منوعات
المصراوية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مصر الآن
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • إقليميات
  • العالم
  • توك شو
  • فن
  • بانوراما
  • منوعات
الرئيسية منوعات

فرحة مؤقتة .. وضربة قوية للاقتصاد

كتب اسلام رزيق
أبريل 3, 2026
فرحة مؤقتة .. وضربة قوية للاقتصاد

بقلم: المهندس مصطفى الفعل

إن إعلان الحكومة العراقية عطلة رسمية لمدة يومين بسبب مباراة كرة قدم لا يمكن النظر إليه بوصفه مجرد تعبير عن فرحة جماهيرية عابرة، بل يعكس في جوهره غيابًا واضحًا للإحساس بالمسؤولية الوطنية، خصوصًا في ظل الظروف الاقتصادية الدقيقة التي يمر بها العراق.

لسنا ضد الفرح، ولا ضد دعم المنتخب الوطني في أي مناسبة رياضية، فهذه المشاعر تمثل جزءًا طبيعيًا من الانتماء الوطني والوجدان الشعبي، لكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: أي دولة تسمح بتوقف مؤسساتها ومصالحها العامة من أجل مباراة، مهما كانت أهميتها؟

العراق اليوم يقف أمام تحديات اقتصادية كبيرة، في ظل اقتصاد هش يعتمد بصورة شبه كاملة على مورد واحد، مع ضعف واضح في القطاعات الإنتاجية الحقيقية. وفي مثل هذا الواقع، فإن كل يوم عمل يتم تعطيله يمثل خسارة مباشرة تضاف إلى أعباء الدولة والمجتمع.

وبلغة الأرقام، إذا كانت الميزانية السنوية للعراق تقارب مئة مليار دولار، فإن قيمة اليوم الواحد تقترب من مئتين وسبعين مليون دولار، ما يعني أن عطلة تمتد ليومين قد تكلّف الدولة أكثر من نصف مليار دولار. وهذه الخسارة لا تقتصر على الأرقام المجردة، بل تمتد إلى توقف الإنتاج، وتعطل المصالح، وضياع الفرص، وتراكم المزيد من التأخير فوق ما هو قائم بالفعل.

غير أن ما هو أخطر من الخسارة المالية المباشرة، هو ترسيخ ثقافة الهروب من الواقع، حين يصبح الفرح مبررًا لإيقاف عجلة الحياة، وتتحول العاطفة الجماهيرية إلى سبب لتعطيل مؤسسات الدولة.

إن الدول لا تُقاس بقدرتها على التوقف، بل بقدرتها على الاستمرار والعمل حتى في أصعب الظروف، وهي تُحترم حين تواصل أداء واجباتها ومسؤولياتها، لا حين تغلق أبوابها لأسباب لا ترتقي إلى مستوى المصلحة الوطنية العليا.

نحن لسنا ضد المنتخب، ولا ضد فرحة الناس، لكننا ضد أن تُدار الحكومات بعقلية الجمهور، لأن الفرح الحقيقي لا ينبغي أن يكون على حساب العمل، والوطن لا يُدار بالعاطفة وحدها، بل بالمسؤولية، والانضباط، والإنتاج.

المقال السابق

وليد مدحت عزت.. بصمة قانونية تعيد صياغة العدالة في جنايات القناطر.

المقال التالي

ثورة في عالم “الأونلاين” بـ 6 أكتوبر.. كيف نجح “دكان نيمو” في كسب ثقة السكان بعيداً عن الشاشات؟

اسلام رزيق

اسلام رزيق

مؤسس موقع المصراوية، شاب يسعى لتقديم محتوى إخباري مميز وموثوق للقارئ العربي.

المقال التالي
ثورة في عالم “الأونلاين” بـ 6 أكتوبر.. كيف نجح “دكان نيمو” في كسب ثقة السكان بعيداً عن الشاشات؟

ثورة في عالم "الأونلاين" بـ 6 أكتوبر.. كيف نجح "دكان نيمو" في كسب ثقة السكان بعيداً عن الشاشات؟

Exhaust Service.. وجهة متخصصة لعشاق الأداء والجودة في أنظمة العادم
منوعات

Exhaust Service.. وجهة متخصصة لعشاق الأداء والجودة في أنظمة العادم

كتب اسلام رزيق
يونيو 4, 2026
محمود إسماعيل دياب
منوعات

محمود إسماعيل دياب.. شاب من البحيرة ينجح في توفير باقات الإنترنت بأسعار مخفضة تصل إلى 50%

كتب Dr. ahmed osama
يونيو 2, 2026
وائل القوزي.. رحلة إبداعية تجمع بين التصميم الاحترافي والتصوير وصناعة العدسات الرقمية
منوعات

وائل القوزي.. رحلة إبداعية تجمع بين التصميم الاحترافي والتصوير وصناعة العدسات الرقمية

كتب اسلام رزيق
مايو 31, 2026
Elesely Group Holding Building a Diversified Future with Vision, Strength, and Innovation
منوعات

Elesely Group Holding Building a Diversified Future with Vision, Strength, and Innovation

كتب اسلام رزيق
مايو 30, 2026
المطرب فارس سلطان
منوعات

المطرب فارس سلطان يواصل تألقه ويحصد لقب “أمير الصعيد” بين الجماهير

كتب Dr. ahmed osama
مايو 29, 2026

موقع المصراوية الاخباري

صوت المصريين في نقل أخبار مصر العاجلة أول بأول، من السياسة والاقتصاد للرياضة والحوادث.

  • إخلاء المسؤولية
  • الرئيسية
  • تواصل معنا
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة النشر

© 2025 جميع الحقوق محفوظة لموقع المصراوية.

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • مصر الآن
  • حوادث
  • اقتصاد
  • رياضة
  • إقليميات
  • العالم
  • توك شو
  • فن
  • بانوراما
  • منوعات
  • تسجيل الدخول